الدوخة عرض شائع، وقد تعني الشعور بالدوران، أو عدم التوازن، أو خفة الرأس وقرب الإغماء. وهي ليست مرضًا بحد ذاتها، بل قد تنتج عن أسباب بسيطة، وقد تكون أحيانًا علامة على حالة تحتاج إلى تقييم طبي.
الدُوار (Vertigo) هو إحساس بأن المكان أو الجسم يدور رغم عدم وجود حركة حقيقية.
الشعور بعدم الثبات أثناء الوقوف أو المشي، دون إحساس واضح بالدوران.
خفة في الرأس مع شعور باحتمال فقدان الوعي أو الحاجة إلى الجلوس أو الاستلقاء سريعًا.
تُعد من أكثر أسباب الدوخة شيوعًا، ومنها دوار الوضعة الحميد الذي يظهر مع تحريك الرأس أو التقلب في السرير، والتهاب العصب الدهليزي، ومرض مينيير الذي قد يصاحبه طنين أو ضعف في السمع.
قد تحدث الدوخة عند الوقوف بسرعة، أو بسبب نقص السوائل والتعرق الشديد، خاصة في الأجواء الحارة.
قد يصاحبه تعرق أو رجفة أو جوع أو خفقان، ويظهر بشكل خاص لدى بعض مرضى السكري.
قد يسبب فقر الدم الدوخة مع التعب والخفقان وضيق النفس، خصوصًا عندما يكون الانخفاض في الهيموغلوبين واضحًا.
بعض اضطرابات ضربات القلب أو ضعف ضخ الدم قد تسبب الدوخة أو قرب الإغماء، خصوصًا إذا صاحبها خفقان أو ألم في الصدر.
قد تحدث الدوخة مع الشقيقة، كما يمكن أن تظهر مع القلق أو نوبات الهلع.
قد تسبب بعض أدوية الضغط والمهدئات وأدوية الحساسية وغيرها الدوخة كأثر جانبي.
يُفضل مراجعة الطبيب إذا كانت الدوخة متكررة أو مستمرة، أو تؤثر على النشاط اليومي، أو يصاحبها طنين في الأذن أو ضعف في السمع، أو بدأت بعد استخدام دواء جديد.
معظم أسباب الدوخة تكون بسيطة، مثل الجفاف أو انخفاض ضغط الدم أو بعض اضطرابات الأذن الداخلية، لكن الدوخة المصحوبة بأعراض عصبية، أو ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو إغماء تستدعي التوجه للطوارئ دون تأخير.

اترك رد